جائزة جدة للمعلم دعمت المشاريع التعليمية المتميزة

أكد عدد من المعلمين والمعلمات الحاصلين على جوائز النسخ السابقة من جائزة “جدة للمعلم المتميز”، بأنها كانت بمثابة مسار حيوي في تقدير وظيفتهم السامية، وحافزاً للإبداع والريادة في إبراز المشاريع التعليمية التي أثبتت جدواها على الطلبة من الجنسين. .. فعائشة عبدالله الغامدي المعلمة بمعهد التربية الفكرية الأول بجدة، والحاصلة على المرتبة الأولى بالنسخة الرابعة في مجال الصفوف الاولية، اوضحت بأن الجائزة كانت لها دافعاً خلال مسيرتها المهنية والاجتماعية على حد سواء…وقالت :” إن مما نال استحساني ذلك التفنيد المدروس، والمنظم لمجالات ومعايير الجائزة المستمد من الميدان التعليمي الواقعي وليس المثالي، والمتفرعة الى مؤشرات واضحة تتسع معها آفاق المعلم”…وذكرت بان الجائزة تتطلب أداءً وظيفياً وتعليمياً متميزاً، ولن يكون ذلك وليد اللحظة التي يقرر المعلم أو المعلمة المشاركة في المسابقة، بل باستعداد وعطاء متفاني مسبق تؤكده شواهد المتقدمين للجائزة وسيرتهم الذاتية وسماتهم الشخصية في مرحلة الزيارات الميدانية التي سلطت الأضواء على تفاصيل متميزة دون غيرها بين المرشحين…وأكدت بأن جائزة جدة للمعلم المتميز تتطلب تجارب أو مشاريع تعليمية أصيلة أو مستحدثة تم تطبيقها في الميدان التعليمي بطرق علمية ذات هدف محدد وفئات مستفيدة وإجراءات دقيقة ليتم استخلاص نتائجها…وفي سياق متصل ذهبت معلمة معهد التربية الفكرية الأول بجدة، بان معايير الجائزة أصبحت بمثابة “مرجعية مهنية”، ذات مصداقية عالية لقياس الأداء، كما انها انطلقت بتفكيرنا وبمستويات طلابنا خارج الصندوق…اما المعلمة الفائزة بالمرتبة الثالثة في إحدى دورات جائزة “جدة للمعلم المتميز”، نادية عنبر، قالت أن الجائزة اعطت المعلم والمعلمة مكانتهما المرموقة في المجتمع أسوة باللاعبين والفنانين، وأصبح يقابل بالحفاوة والتقدير، حين أن الهدف الأسمى من الجائزة، رفع مستوى المعلمين وتطويرهم بشكل إيجابي، في اقتراح مشاريع العمل الهادفة، وقالت :” أشعر الفخر ليس فقط من تقدير وزارة التعليم، بل من جميع سكان عروس البحر الأحمر جدة، والعبور من خلال الجائزة إلى بوابة النجاح والتميز”…معلم الصف الثاني بالصفوف الأولية عبد الرحمن الغامدي بمدرسة سليمان بن عبد الملك الإبتدائية، أشار بأن جائزة جدة للمعلم المتميز تعد الجائزة المجتمعية الأكبر التي يسعى ويحلم كل معلم أو معلمة لنيلها، التي تأتي بدعم مباشر من محافظ محافظة جدة صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز الذي لا يدخر جهداً لدعمنا للرقي بالجوانب التعليمية والتربوية…وقال :” إن أهالي جدة لمسو أثرها في المجال التعليمي، وأصبحت الجائزة منارة تتناقلها الركبان ويشار اليها بالبنان لما تقدم من دعم للمعلمين منقطع النظير وحثهم لتقديم الأفضل ومواكبة المستجدات ومسابقة الزمن”…وبحسب الغامدي، فإن الجائزة لم تكتفِ بذلك، بل تعدت ذلك لتكون منهلاً إثرائياً لكل معلم في جدة، بإقامة الدورات التعليمية والمعارض المفتوحة عبر ورش عمل ومحاضرات ولقاءات تعليمية يقدمها ويشرف عليها قيادات تعليمية وتربوية بارزة وتمتاز الجائزة انها تقدم من جهة غير تعليمية ولا تندرج تحت مؤسسة وذلك يبعدها كل البعد عن المجاملات العملية أوالواسطات الاجتماعية فهي مقدمة من الأهالي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

مواضيع مشابهة